اسم الكتاب :الأجنحة المتكسرة
اسم الكاتب : جبران خليل جبران
نوع الكتاب : رواية
عدد الصفحات :120
دار النشر : دار الكوثر للنشر
الطبعه :الثانية
"كنت في الثامنة عشر عندما فتح الحب عيني
بأشعته السحرية ,ولمس نفسي لأول مرة بأصابعه النارية. وكانت سلمى كرامه المرأة
الأولى التى أيقظت روحي بمحاسنها. ومشت أمامي إلى الجنة العواطف العلوية ,حيث تمحو
الأيام كالأحلام وتنقضي الليالي كالأعراس"
بهذه
الكلمات يتذكر الكاتب أيام الشبيبة ,يرجع إلى المرأة التى علمته معنى الوفاء وأرته
خفايا الحب بانعطافها ,سلمى كرامه الحبيبة الأولى ولا أظن أنه أحب أحد من بعدها.
كان في
بيروت تلك السنه وقد ذهب لزيارة صديقه عندما التقى بفارس كرامه شيخ جليل ملابسه
تدل على الوقار ,فتعرف عليه الشيخ على أنه ابن صديق حبيب قديم وطلب منه فارس كرامه
أن يزوره في بيته ليحدثه أكثر عن ماضيه مع والده ولكي يعرفه على ابنته.
فقام
الكاتب بزيارة الشيخ كرامه وهنالك تعرف على سلمى كرامه.
"في
تلك اللحظه ظهرت من بين ستائر الباب المخملية صبية ترتدي أثواباً من الحرير الأبيض
الناعم ,مشت نحوي ببطء فوقفت ووقف الشيخ قائلا : هذه ابنتي سلمى. "
كان حبا
من النظرة الأولى ,وأصبح يزورها بشكل دائم ويتعرف على سلمى ,وذات ليله كان الشيخ
قد اضطر للذهاب إلى المطران وكانت فرصه ليستغل فيها الكاتب ويعترف بحبه لسلمى
والتى بادلته نفس الشعور لكن تلك الليله لم تنتهى مثلما يريدون فعندما عاد فارس
كرامه من عند المطران قال لسلمى أنه قد طلبها لأبن أخيه وأنه وافق عليه.
تزوج
منصور بك بسلمى كرامه وقد كان معروفا عنه أنه طامع لثروة سلمى وأبيها فارس كرامه.
ومرت
فصول على الزواج وبعدها مرض فارس كرامه وفارق الحياة ,بعد هذا الحادث بدأ الكاتب
وسلمى يلتقيان كل شهر في معبد قديم يواسي كل منهما الآخر ,لكن سلمى اضطرت على قطع
اللقاءات لأنها بدأت تشك من زوجها منصور بك.
ومرت خمس
سنوات على آخر لقاء لهما وفي تلك السنه حملت سلمى كرامه وعند وقت الولادة عانت كثيرا
بعد إنجابها لكن فرحتها بالطفل لم تكتمل فقد مات ابنها على الفور وماتت هي معه.

رائعه كروعتك غاليتي
ردحذفكم اتمنى ان أزور عمان انها بحق جميله فعلا
اشاهد مناضر لها دائما وأتمنى المجيء إليها هنيئا لكم بها ماشاء الله
تقبلي مروري
شكرا على مرورك غاليتي
ردحذفواتمنى أن تزورينا في القريب العاجل
لكى ودي ومحبتي