" اضحك تضحك لك الدنيا وسلم هل الأمر لله "
كُنت في طريق العودة
من السوق عندما سمعتها للمرة الأولى كنت أفكر في ما سوف أرتدي يوم غد في فرح أحد
الأقارب بعدما قال لي الخياط أنه لم ينتهي من لباسي ,لم أكن قد حسبت أن هذا أن هذا
سوف يحصل ,ولكنه قد حصل كان أخي من يقود وكان يسألني ما سوف أفعله الآن وكان صمتي
هي إجابتي ,عندها ركزت على الأغنية التي كانت تذاع في ذلك الوقت وركزت أكثر على
هذه الكلمات ,وفي لحظه ابتسمت واستغرب أخي من ابتسامتي متعجبا منها !!
قد
خطر في بالي في ذلك الوقت المثل المشهور" اضحك تضحك لك الدنيا " ربما قد
تكون فرصة لأعود إلى خزانه ملابسي لأفتش عن بدلات لم ارتديها أو ارتدتها مرة
واحده ,وفعلا هذا ما فعلته وذهبت.
للمرة قد تكون الأولى
لم أهتم لرأي أحد بل ولم أهتم في ما سوف يقولونه عني.
شي رائع أن لا تهتم
بما يقال من حولك بل وكن واثقا مما تفعله وأبق متفائلاً وأعلم أن لكل شي سبب وخيره
لك.



