السبت، 15 مارس 2014

قشور الباذنجان







اسم الكاتب: عبدالستار ناصر
اسم الكتاب: قشور الباذنجان
نوع الكتاب: رواية
دار النشر: المؤسسة العربية للدراسات و النشر
عدد الصفحات: 220صفحة | ط1- 2007

" لا أمان في بغداد كلها. المقاهي و الأسواق و الأزقة و الشوارع الخلفية و البارات وكراجات الركاب و الجوامع و الكنائس و الحسينيات و دكاكين الحلاقة ودور السينما وحتى مدارس الأطفال والجامعات, كلها مهددة و مرصودة. ماتت العاصمة, وصارت البوم تنعق في الزوايا و الممرات, واختفت الضحكة تماما عن الوجوه".

حياته أصبحت مثل قشور الباذنجان .. سوداء.. ضائعة.. تدهور من حال إلى أسواء.. وضياع دولة بأكملها بعد أن كان يحكمها طاغي واحد أصبحوا كلهم طغاة.. خيانته لصديقه مع زوجته, وبؤس حياة أخته, و وفاة صديقه الوحيد.. حياة لا معنى لها.. فاسدة .. منتتهيه, لا أحد يريدها مثل قشر الباذنجان سوداء غير مرغوب بها, مرميه في شوارع بغداد.

" السيف كان هو الحاكم علينا منذ ما يزيد على ألف سنة, وعاد السيد السيف يحكمنا بعد أن تهيأ للمغفلين أنه رحل عنا إلى الأبد, السيف هو الغزاة والقطعان و القافلة المحشوة بالبلاهة, هو الرعاع والبهائم والحثالات التى تحكمنا, .. أعرف تماما, أننا كنا وما زلنا وسنبقى حتى آخر أعمارنا عبيد هذا السيف الكافر الغبي, عبيد الخطأ الذي يحفر عميقا في أجسادنا وعقولنا".

قرأته في سبتمبر 2012

الأربعاء، 12 فبراير 2014

مذكراتي اللندنية



الكاتب: أ.خالد الغامدي (نديم الهوى)
اسم الكتاب: مذكراتي اللندنية
نوع الكتاب: سيرة ذاتية
الناشر: دار المؤلف – الطبعة الثانية
عدد الصفحات: 247صفحة

إنها سيرة ذاتية أشبه بالرواية, وقائعها حدثت للكاتب قبل 25 عاما يسردها لنا بجميع تفاصيلها.

تدور أحداثها بين عاميين 1948م و 1958م وجزء من العام 1968م في مدينة لندن, كان الكاتب مرافقا لأخيه المريض للعلاج عن سرطان الدم.

يسرد الكاتب تفاصيل حياته في لندن و المواقف والاحداث التى تصادفه وجميع مغامراته ومراحل علاج أخيه, وكيف أنه كان يبحث عن المحلات التى تبيع المأكولات الحلال. لقد دقق الكاتب في تفاصيل مغامراته جميعها, وصفه للشوارع والأماكن والمناطق.
كتاب استطاع ان يجمع مابين السيرة الذاتية وكتب الرحلات والمغامرة, دقه التفاصيل والبساطه في المعنى بدون تكلف.
كتاب ممتع وكوميدي وما زلت أود قرائته مرة أخري.

"السعادة أمر نسبي ،وكل إنسان يسشعرها بطريقته الخاصة ،و أن سر السعادة هو القناعة في الحياة والبساطة وتقدير الاشياء التي يرزقنا الله بها .”


قرأته في سبتمبر 2012

الاثنين، 18 يونيو 2012

لن أموت سدى


اسم الكتاب : لن أموت سدى
اسم الكاتب : جهاد الرجبي
نوع الكتاب  : رواية
الناشر : مكتبة العبيكان
عدد الصفحات : 183صفحة



رواية تحكي عن الشاب الفلسطيني ( وائل ) ..
الذي كان يجمع المال ، بينما كان الفلسطينيون يجمعون الحجارة هناك ..
كان ضد فكرة رمي اليهود بالحجارة في شوارع وطنه كما يفعل البقية من الشعب ..
يكره أن يرى الموت ، والحجارة عنده لاتعدوا سوى وسيلة دفاع لن تعيد القتلى ولا الوطن !
بل هو الطريق إلى الموت !
وائل .. كثيرُ الكلام أيام طفولته .. وحين يعتقل في شبابه يصبح ماهراً في الصمت !
فيثير عجبَ الحمقى  من اليهود !
ويدهشهم حد القهر ذكـاءه وصبره !
وائل .. لايكره الوطن ..
يحب جده العجوز كثيراً .. وكان هو الأقرب إليه من بين أخوته ..
( رغم أنك لست حفيدي الوحيد ، إلا أني لم أحب أحداً مثلك ياوائل ) ..
كم يخيف وائل جده .. ولم يتردد الجد عن صفعه ذات مرة !
(وائل كثير الجدل ، يصرُ على رؤية الله ، ويظن أن اليهود يمكن أن يكونوا أصدقاء ..
لايريد بنتاً في البيت ، وحين تأتي يريدها له وحده .. أرأيت كم هو مخيف هذا الصغير !) ..
وائل يصرٌ على الرحيل عن وطنه ليعيش الحياة والحب ! لكنه لايكره وطنه وأهله !
بل يكره أن يموت وأمامه فرصة للحياة تشرق في عينيه كلما تذكر جين !
لكنّ علي المقاوم لم يغادر خياله حتى على متن الطائرة ..!
نهاية وائل مثيرة حد الألم !

الرواية فازت بالجائزة الأولى في مسابقة الرواية لرابطة الأدب الأسلامية 1472 ه


 



الاثنين، 11 يونيو 2012

وأخيراً استيقظ الدب



الكتاب : وأخيراً استيقظ الدب
الكاتب: عبدالعزير الفارسي
نوع الكتاب: قصص قصيرة
الناشر: مؤسسة الإنتشار العربي
عدد الصفحات: 103 صفحة


خط سير الدب ...
- المستثمر
- أبو عيون
- عمتي تعرف نجيب محفوظ
- سعيد المخياط
- الحريق
- التحدي
- الشيخ الشمسوني

رجل استثمر كل مدخراته وخسر حياته بسبب هواجسه ، ورجل يخافه الناس حين يكون بالجوار لأن “عينه حارة” ، امرأة لا تعرف نجيب محفوظ لكنها تعرف كل أخبار الجيران وأهل الحي ، رجل باع منزله “بتراب المال” ليسدد قرض البنك الذي أخذه ليبني به ذاك المنزل لكنه يأخذ قرضا آخر ليشتري بيته بثمن غال ،رجل سكت ولم ينطق لأنه تعرض لموقف محرج ..

هي مجموعة قصصية جميله جدا للكاتب عبدالعزيزالفارسي تقع ضمن سبع قصص ,الكاتب أسلوبه عذب سلس ولغته جميلة وبسيطة وإدراج اللهجة العمانية أضفى عليها الكثير من الواقعية ، الكاتب وفق في رسم الشخصيات ونسج الأحداث ، وقد استطاع أن يصور الحياة الإجتماعية ومشاكلها بطريقة مشوقة ، رغم اختلاف العادات والتقاليد إلا أن المجتمعات العربية تعاني نفس المشاكل تقريبا.. لكني وددت لو كانت هناك قصة تحمل عنوان المجموعة لأن العنوان أول ما جذبني للكتاب.


الجمعة، 1 يونيو 2012

الأجنحة المتكسرة


اسم الكتاب :الأجنحة المتكسرة
اسم الكاتب : جبران خليل جبران
نوع الكتاب : رواية
عدد الصفحات :120
دار النشر : دار الكوثر للنشر
الطبعه :الثانية


 
"كنت في الثامنة عشر عندما فتح الحب عيني بأشعته السحرية ,ولمس نفسي لأول مرة بأصابعه النارية. وكانت سلمى كرامه المرأة الأولى التى أيقظت روحي بمحاسنها. ومشت أمامي إلى الجنة العواطف العلوية ,حيث تمحو الأيام كالأحلام وتنقضي الليالي كالأعراس"
بهذه الكلمات يتذكر الكاتب أيام الشبيبة ,يرجع إلى المرأة التى علمته معنى الوفاء وأرته خفايا الحب بانعطافها ,سلمى كرامه الحبيبة الأولى ولا أظن أنه أحب أحد من بعدها.
كان في بيروت تلك السنه وقد ذهب لزيارة صديقه عندما التقى بفارس كرامه شيخ جليل ملابسه تدل على الوقار ,فتعرف عليه الشيخ على أنه ابن صديق حبيب قديم وطلب منه فارس كرامه أن يزوره في بيته ليحدثه أكثر عن ماضيه مع والده ولكي يعرفه على ابنته.
فقام الكاتب بزيارة الشيخ كرامه وهنالك تعرف على سلمى كرامه.
"في تلك اللحظه ظهرت من بين ستائر الباب المخملية صبية ترتدي أثواباً من الحرير الأبيض الناعم ,مشت نحوي ببطء فوقفت ووقف الشيخ قائلا : هذه ابنتي سلمى. "
كان حبا من النظرة الأولى ,وأصبح يزورها بشكل دائم ويتعرف على سلمى ,وذات ليله كان الشيخ قد اضطر للذهاب إلى المطران وكانت فرصه ليستغل فيها الكاتب ويعترف بحبه لسلمى والتى بادلته نفس الشعور لكن تلك الليله لم تنتهى مثلما يريدون فعندما عاد فارس كرامه من عند المطران قال لسلمى أنه قد طلبها لأبن أخيه وأنه وافق عليه.
تزوج منصور بك بسلمى كرامه وقد كان معروفا عنه أنه طامع لثروة سلمى وأبيها فارس كرامه.
ومرت فصول على الزواج وبعدها مرض فارس كرامه وفارق الحياة ,بعد هذا الحادث بدأ الكاتب وسلمى يلتقيان كل شهر في معبد قديم يواسي كل منهما الآخر ,لكن سلمى اضطرت على قطع اللقاءات لأنها بدأت تشك من زوجها منصور بك.
ومرت خمس سنوات على آخر لقاء لهما وفي تلك السنه حملت سلمى كرامه وعند وقت الولادة عانت كثيرا بعد إنجابها لكن فرحتها بالطفل لم تكتمل فقد مات ابنها على الفور وماتت هي معه.