تشرق الشمس معلنتا بدء يوم جديد, نسمع فيه صوت الطيور, يستيقظ الناس لبدء نهارهم وأنا واحده منهم, نتحاج إلى الطاقه لأجل بدء اليوم عندها نتجه لا شعوريا إلى المكان الذي تستطيع الحصول منه كل ما تريد, إلى المطبخ ولكل شخص له طريقته لأعداد طعام الأفطار فمنهم من يحب تناول كوب من الشاي بالحليب غامصا بداخله قطعة خبز فإذا أخرجها من الكوب سال منه في يديه (فيلحسه) غير مهتم بمن يراه, و البعض يأخذ معه ساندويش ويلفها بمنديل إذا ما كان متأخرا, والندرة منهم من يتناول الخبز المحمص مع الزبدة والمربي مع كوب من الحليب أو عصير طازج, وبعظهم لا يتناولون أي شيء سوى كأس من الماء, أما بالنسبة من يحايدون كل شيء ومن أمثالي فنحن نفضل تناول طعام الفطار بجمع كل ألوان الطعام في طبق واحد, وأقصد به وضع حبوب الفطار بأكثر من نوع, حيث تستطعم حبوب القمح مع الكاكاو في جزء من فمك والجزء الأخر به الحبوب العاديه مع حبوب الكاكاو البيضاء الجديدة.
نمضي بعدها إلى ما يقودنا فيه هذا اليوم, منهم من يذهب إلى العمل ومنهم إلى صفوف الدراسه وبعظهم ومن أمثالي يتجهون إلى قاعات المحاظرة واضعين هدف نصب أعينهم بأن يتخرجوا ليعملوا .
ما أقصده من كل هذا أن للطعام صفاته الخاصة التى يتحلا بها ويكتسبها للإنسان الذي يحبها, فالطعام هو جزء مهم من حياتنا لهذا هو عامل مهم في إنجاحها وكل نوع من الطعام لا يتأقلم في هذا العالم فإنه يصبح صعب الفهم و المراس وبعض الأطعمة تجد الجميع يحبونها, فمثلا الأطفال يحبون تناول البطاطا المقلية مع الكاتشب أو الآيس كريم بالشوكولاتة والذين لديهم هوس الحمية فإن معدل السعرات الحرارية لا ترتفع عن 100 سعرة في اليوم الواحد فأول ما يبتعدون عنه هو الأطعمة الدهنية و السكريات .
لكن ما أحبه في هذا الموضوع كله هو جنون الناس بالتعلم عن كل شي يخص الطعام لأنهم أصبحوا مدركين لأهميته, بل أيضا إذا آسيء استخدامه فإنه قد يقتلك بقدر ما هو يجعلك حيا ولكن أن وضعت نفسك في الطريق المستقيم فإنك قد تحصل على قطعة حلاوة كعلاوة لك لاأجتيازك هذا لمستقيم وتعيش حياة مليئة بألوان حبوب الفطار في الطبق الذي تبدأ به يومك هذا وكل يوم عليك معرفة كيف تتعامل مع الطعام بأحترام وتقدير .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق